About

https://www.facebook.com/pages/KOOOra-TV-online-HD/451190188340481

الأربعاء، 19 فبراير، 2014

الأموال هي من تجعل الفرق كبيرة ...

الأموال هي من تجعل الفرق كبيرة ...المال و كرة القدم
كتبه: جمال ملكي / البطولة
خلال السنوات العشر الأخيرة، أصبحت كرة القدم تتحكم فيها الأموال، و هذا الأمر جعل فرقا لم يكن لها وزن وسط كبار أوروبا، حتى أصبحوا اليوم ينافسون على الألقاب، هذا بالإضافة إلى أن نجوم الكرة أصبحوا يقبلون بعروضهم من أجل اللعب بأقمصتهم، رغم خُلو تاريخهم من كؤوس عريقة ...

من دول الخليج العربي، أتوا لغزو أوروبا ...
في السنوات الأخيرة، شهدت الدوريات الأوروبية غزوا من قبل المستثمرين الخليجين، القادمون من الدول العربية، و بالتحديد قطر و الإمارات ...

ففي سنة 2008، أصبح رجل الأعمال الإماراتي "خلدون المبارك" رئيسا لفريق ، و ذلك بعدما تم شراء النادي الإنجليزي من قبل مجموعة "إتحاد أبو ظبي" شهر شتنبر، و مند ذلك الحين، أصبح السيتي يجري تغييرات كبيرة في تشكيلته، كانت أولها التعاقد مع البرازيلي روبينهو، مقابل 42 مليون أورو قادما من نادي .  خلال الميركاتو الشتوي لسنة 2009، تقدم النادي بعرض كبير وصل لـ 120 مليون أورو، و ذلك بغية التعاقد مع ، إلا أنه فشل في ذلك.

و خلال موسم 2010/2009، أصبح مانشستر سيتي ضمن "البيغ فور"، أي أقوى الفرق الأربعة في إنجلترا، و ذلك بعدما تعاقد مع عدد كبير من النجوم، على سبيل المثال ، ، ليسكوت و كولو توري. و خلال نفس الموسم، إنفصل النادي مع مارك هيوز، ليتم تعويضه بالمدرب الإيطالي .

أما صيف 2010، فإن النادي صرف حوالي 150 مليون أورو، بحيث تعاقد مع كل من جيروم بواتينغ، يحيى توري، دافيد سيلفا، كولاروف و الإيطالي  بالإضافة إلى ميلنر. و بعد ضم هذه الأسماء الوازنة، إستطاع مانشستر سيتي احتلال الرتبة الثالثة في ، ليضمن بذلك مكانا له في مسابقة . إنتدابات السيتي لم تقف عند هذا الحد، بحيث أصبحت خلال كل ميركاتو تتعاقد مع إسم وازن، أكبرها الأرجنتيني سيرجيو أغويرو، بالإضافة إلى سمير نصري، كما أنه خلال الميركاتو الصيفي الأخير، ضم إلى صفوفه المهاج الإسباني نيغريدو، كما عين التشيلي مانويل بيليغريني كمدرب للفريق، و ها هو الآن أصبح مانشستر سيتي فريق يدرب له ألف حساب قبل مواجهته، و لعل ما يوضح ذلك، هو أن الجميع يقول أن مباراته أمام  تعد قمة ...

 آخر الفرق التي أبانت على أن الأموال هي من تصنع الفرق ...
فبعد مانشستر سيتي، ظهر فريق باري سان جرمان ليؤكد هو الآخر أن بفضل الأموال يمكن تحقيق الألقاب و ضمان مكانة وسط كبار الفرق الأوروبية ... ففي سنة 2011، إشترى جهاز قطر للإستثمارات نسبة %70 من النادي، و خلال شهر مارس 2012، أصبح النادي الباريسي بأكمله في ملكية "جهاز قطر للإستثمارات"...

فبعد أن أصبح النادي الباريسي في ملكية الشركة المذكورة، تم تعيين ناصر الخليفي كرئيس للفريق، وضع ما يقارب 100 مليون أورو من أجل التعاقد مع اسماء وازنة خلال الميركاتو الصيفي لعام 2011، كما وضع برنامجا ليجعل من باري سان جرمان فريقا كبيرا و ينافس على جميع البطولات.

أول الخطوات التي قام بها الرئيس ناصر الخليفي، هي تعيين ليورنادو كمدير رياضي، الأخير كان دوره هو إقناع عدد كبير من النجوم بالقدوم و التوقيع في صفوف الفريق. أولى صفقات النادي كانت هي ضم لاعبين لهم وزن في الدوري الفرنسي و أخرى في الدوري الإيطالي، على سبيل المثال التعاقد مع جيريمي مينيز و سيريجو من إيطاليا، و غاميروماتويدي ... من فرنسا، بالإضافة إلى الأوروغوياني لوغانو.

فبعد موسم بلاعبين بدون وزن في الدوريات الأوروبية، غير ناصر الخليفي من تفكيره و أصبح يسعى لضم لاعبين شباب، فكان أول المنظمين الأرجنتيني خافيير باستوري، و الذي وقع بمبلغ خيالي، بلغ 42 مليون أورو.

و في شهر دجنبر من عام 2011، أعلن باري سان جرمان تعاقده مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الأخير إستطاع أن يقود النادي لاحتلال المركز الثاني وراء البطل مونبولييه.

و بعد إنهاء الموسم في المركز الثاني، أصر المسؤولون على القيام بصفقات كبيرة و ضم لاعبين من قيمة الكبير، فكان أول المنظمين الأرجنتيني إيزيكويل لافيتزي مقابل 31 مليون أورو، و بعده تم التعاقد مع ماركو فيراتي. و كانت أكبر الصفقات حينها، هو ضم النجمين إبراهيموفيتش و تياغو سيلفا، الأول مقابل 20 مليون أورو و براتب سنوي (14 مليون أورو)، في حين أن الثاني تم التعاقد معه مقابل 49 مليون أورو ...

فمنذ موسم 2012، و فريق باري سان جرمان أصبحت له قيمة ضمن الأندية الأوروبية، و هذا ما يؤكد أن الأموال هي من تصنع الفرق في وقتنا هذا، لذا وجب على كل من يريد التوفر على فريق كبير و قوي و قادر على المنافسة، أن يضخ الأموال ...

نجوم وقعوا لفرق بسبب الأموال...
مما لا شك فيه، هو أن المال هو من يدفع بالنجوم للتوقيع في الأندية، فعلى سبيل المثال، فبالمال تمكن باري سان جرمان من ضم إبراهيموفيتش، فعن طريق المال ذهب أنشيلوتي ليدرب في فرنسا، لو لم توفر باري سان جرمان راتبا مغريا للسويدي لما وقع في صفوفها، لذلك، فإن المال هو من يصنع الفرق، و هو من يأتي بالنجوم ...


0 التعليقات:

إرسال تعليق