About

https://www.facebook.com/pages/KOOOra-TV-online-HD/451190188340481

الأحد، 23 فبراير، 2014

تاعرابت و رامي يقودان ميلان للفوز

تاعرابت و رامي يقودان ميلان للفوزتاعرابت من المباراة
البطولة (وكالات) / ع. Getty
برهن  أن أداءه الممتاز ضد  ضمن ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء الماضي خاصة في الشوط الأول لم يكن مجرد صدفة، بعدما قدم الفريق أفضل مبارياته في الدوري الإيطالي تحت قيادة مدربه كلارنس سيدورف ليهزم  بهدفين دون مقابل ضمن الجولة الـ25 لمسابقة ، وقد أحرز الهدفين الثنائي  و القادمان للفريق خلال يناير الماضي من كوين بارز رينجرز وفالنسيا.

ميلان دخل اللقاء الذي احتضنه ملعب لويجي فيرارس في مدينة جنوى بالعديد من التغييرات على تشكيله الأساسي المعتاد مع كلارنس سيدورف، إذ جلس ريكاردو كاكا على مقاعد البدلاء ليُشارك الثلاثي عادل تاعرابت وكيسوكي هوندا وريكاردو سابونارا خلف المهاجم جامباولو بادزيني الذي لعب بدلًا من المصاب ماريو بالوتيلي والذي انضم لقائمة طويلة تضم العديد من الأسماء أبرزها روبينيو وستيفان الشعراوي وكريستيان أبياتي، فيما افتقد سينيسا ميهالوفيتش للثنائي دانييلي جاستالديلو ولورينزو دي سيلفيستري للإيقاف.

المباراة بدأت بنشاط من جانب سامبدوريا لكنه لم يستمر طويلًا، إذ امتلك ميلان زمام المبادرة سريعًا وبات الطرف الأفضل على ملعب المباراة سواء من حيث الاستحواذ أو المحاولات الهجومية، وبعدما أضاع بادزيني فرصة ممتازة لم يُهدر تاعرابت الفرصة الثانية وتمكن من إحراز الهدف الأول في الدقيقة الـ12 مستغلًا تمريرة عادل رامي العرضية، إذ سدد المغربي الكرة برأسه أولًا ليتصدى لها الحارس أنجيلو دا كوستا قبل أن يُعيدها الوافد للميلان في يناير الماضي بقدمه للمرمى.

لم يتراجع ميلان بعد هدفه ولم يُظهر سامبدرويا رد الفعل المطلوب سوى بمحاولة واحدة عبر مانولو جابياديني تصدى لها ماركو أميليا، فيما كاد الفريق الضيف أن يُعزز تقدمه بأكثر من هدف لكن اللمسة الأخيرة من لاعبيه داخل منطقة الجزاء افتقدت للدقة المطلوبة خاصة من سابونارا وهوندا وقد أهدر الأول أسهل الفرص بتسديده الكرة التي مررها عرضيًا كيفن كونستان من اليسار لخارج المرمى لينتهي الشوط بفارق الهدف.

سامبدوريا بدأ الشوط الثاني بتحسن ملحوظ خاصة على تحركاته الهجومية في نصف ملعب ميلان، وقد تبادل الطرفان الهجمات لكن دون خطورة حقيقية على المرمى حتى حصل الروسونيري على ركنية تمكن من استغلالها ليُحرز عادل رامي الهدف الثاني في الدقيقة 58، وهو ما أضاف الكثير من التوتر على أجواء اللقاء خاصة من جانب أصحاب الملعب الذين طالبوا بركلة جزاء في الدقيقة 68 نتيجة تدخل ماركو أميليا ضد إيدير لكن الحكم لم يستمع لهم مما زاد من جرعة التوتر والعصبية التي أدت في النهاية لطرد البديل ماكسي لوبيز بعد 4 دقائق بالبطاقة الصفراء الثانية لاعتراضه العنيف على الحكم.

ونجح ميلان بعد الطرد في السيطرة على المباراة واحتواء غضب أصحاب الملعب بالعديد من التمريرات وسط الملعب، لكن هذا لم يمنع أميليا من ترك بصمته على اللقاء مجددًا بتصديه لمحاولتين خطيرتين، الأولى من إيدير من داخل منطقة الجزاء والثانية من تسديدة البعيدة لتنتهي المباراة بانتصار ثمين للضيوف بهدفين دون رد.

الفوز رفع رصيد الميلان إلى 35 نقطة فيما توقف رصيد سامبدوريا عند 28 نقطة، وهو انتصار سيمنح ميلان فرصة الاستعداد لمواجهة يوفنتوس في الجولة القادمة وسط أجواء أكثر إيجابية وهي المباراة التي سيغيب عنها سولي علي مونتاري بعد حصوله على بطاقة صفراء في جنوى.

0 التعليقات:

إرسال تعليق